الشيخ عزيز الله عطاردي

356

مسند الإمام الصادق ( ع )

بن عبد اللّه عن محمد بن عمران عن عقبة بن سلم : أن أبا جعفر دعاه فسأله عن اسمه ؟ فقال : عقبة بن سلم بن نافع من الأزد ، من بني هناءة . فقال : إني لأرى لك همة وموضعا وإني أريدك لأمر انا معنى به . قال : أرجو ان أصدق ظن أمير المؤمنين . قال : فأخف شخصك وائتني في يوم كذا . فأتيته فقال : إن بنى عمنا هؤلاء قد أبوا إلا كيدا لملكنا ولهم شيعة بخراسان بقرية كذا يكاتبونهم ، ويرسلون إليهم بصدقات والطاف فأخرج بكسى والطاف حتى تأتيهم متنكرا بكتاب تكتبه عن أهل القرية ثم تسير ناحيتهم فان كانوا نزعوا عن رأيهم فأحبب واللّه بهم وأقرب وإن كانوا على رأيهم عملت ذلك وكنت على حذر منهم . فاشخص حتى تلقى عبد اللّه بن الحسن متخشعا فان جبهك وهو فاعل فاصبر وعاوده ابدا حتى يأنس بك فإذا ظهر لك ما قلته فاعجل علىّ . ففعل ذلك وفعل به حتى آنس عبد اللّه بناحيته فقال له عقبة : الجواب فقال . أما الكتاب فانى لا اكتب إلى أحد ولكن أنت كتابي إليهم فاقرأ هم السلام وأخبرهم ان ابني خارج لوقت كذا وكذا ، فشخص عقبة حتى قدم على أبى جعفر فأخبره الخبر . قال : أبو زيد . وقال لي محمد بن إسماعيل . وسمعت جدى موسى بن عبد اللّه وجماعة من أهل الحرمة لعبد اللّه بن الحسن يذكرون . انه قدم عليهم فاكتنى أبا عبد اللّه ، وانتسب إلى اليمن ، وكان يقرئ ابني محمد ويرويهم الشعر ما رأينا رجلا كان اصبر من الرياء على ما كن يصبر عليه لا ينام الليل ولا يفطر النهار قال موسى . ثم سألني يوما عن شيء من أمرنا ؟ فقلت لأبى . اعلم واللّه انه عين فأمره بالشخوص فهو الذي لم يخف عن أبي